سبيل الإستقامة
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَِ
.
.

ساركوزي يهتف.."عاش المغرب"!!.

قبل مدة قام الرئيس الفرنسي" نيكولا ساركوزي" بزيارة رسمية للمغرب امتدت بضعة أيام وكانت هذه الزيارة حافلة بالمشاريع بالنسبة لسيادة الرئيس حيث زار مدينة طنجة والميناء المتوسطي وألقى خطبته العصماء حول إنشاء اتحاد متوسطي، هذا الإتحاد الذي سيدافع عن رهانات الأمن وحوار الثقافات ومحاربة الإرهاب و... كما استضافه الملك محمد السادس بمدينة مراكش  وألقى خطبة الإعجاب والتنويه لما بلغه المغرب من حداثة ومحاربة إرهاب و...تحت قبة البرلمان..
لقد جاء ساركوزي إلى المغرب مرفوقا بجيش جرار من رجال الأعمال والتجار بحثا عن مشاريع مربحة في المغرب.
لقد تساؤل الكثيرون عن زيارة ساركوزي للمغرب وما تحمله من مشاريع تخدم مصالح بلده، فإن من أهم ما أثير في الموضوع هو أمر علاقة ساركوزي بالكيان الصهيوني، حيث يتهمه الكثيرون بالعمالة للموساد لما يبديه من تعاطف كبير مع الكيان الإرهابي.
لقد كان من الكلمات التي تشدق بها ساركوزي والتي لا قت إعجابا من البرلمانيين والتي صفقو لها كثيرا "عاش المغرب" وعاش المغرب حسب ساركوزي وحسب التعريف الفرنسي يذكرنا بذلك الكتاب الضخم الذي يقرأه كل دارس  لتاريخ المغرب في عهد الإحتلال الفرنسي.
عاش المغرب حسب المعطيات الفرنسية هو ذاك المغرب الذي يمكن لأبناءه أن يتكلموا فقط لغة "موليير" وأن ينسو قليلا أو كثيرا لغاتهم العربية والأمازيغية وكل هوية وطنية.
أن يتعلمو من فرنسا الحضارة والحداثة والأدب والصحافة والعفن السابع عفوا الفن السابع وأن ينسو امااقترفته أيدي الماريشال "ليوطي" و"نيوجيس" وغيرهما من مذابح ومجازر في حق المغاربة.
في مغرب ساركوزي وشيراك والسلسلة طويلة في تلك التبعية المطلقة، أن يطمسو كل هوية مغربية إسلامية من أجل الحضارة الفرنسية.
في مغرب ساركوزي وهتافه الكبير "عاش المغرب" حرا طليقا لفرنسا التي نسيت أو تناست أن تقدم اعتذارا عما لحق المغاربة من مصائبها وويلاتها، وعن استغلالها الفاحش ونهبها لثروات الوطن أمام أعين الناظرين.
في المغرب الفرنسي كما يحلو للفرنسيين أن يسموه، مغرب العلاقات الفرنسية المغربية بداية باتفاقية"لالة مغنية"وانتهاءا باتفاقية ساركوزي حول الإتحاد المتوسطي .
في المغرب الفرنسي كل المؤسسات الإقتصادية والتربوية والإعلامية تابعة لفرنسا ولغتها بما في ذلك القنوات الوطنية الممولة من الضرائب المجباة من جيوب المغاربة  التي تخدم مصالح فرنكفونية فرنسا وهذه هي الداهية العظمى التي تهدد اللغة العربية في المغرب .

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 ربيع الأول, 1429 08:08 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

صديقي سمير

عاش المغرب من وجهتي نظري كعربي فلسطني

هذا البلد الاصيل بعادته وتقاليده

هذا البلد المكافح والذي رأينا هبته وتضامنه مع الأهل في غزة أثناء المحرقة

صديقي في أخر تصريح لرئيس دول اسرائيل قال : نشكر فرنسا على وقوفها الدائم تجاه اليهود ودولة اسرائيل ، ونشكر لها دورها الهام في بناء المفاعل النووي الاسرائيلي بدمونا ومساعدتها اليهود على أمتلاك السلاح النووي .

هذة هي فرنسا االتي يطبل ويزمر لها عدد من العرب .

لك محبتي وشكري .

سامح


اضيف في 06 ربيع الأول, 1429 09:17 م , من قبل hamedp4
من مصر

نعم اخى فيما قلت لم نحصد من ورائهم خيرا ابدا وهذا الساركوزى الخادم المطيع لاسرائيل عاشت المغرب عربيه اسلاميه بعيدا عن الساركوزى واشياعهم - وشكرا لك اخى - اخيك حامد


اضيف في 07 ربيع الأول, 1429 01:01 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي سمير
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
بداية أوافقك الرأي،نعم هذا ما يراد لنا،ومن منطلق قوة هم واعون بما يفعلون، مدركون لأبعاد تدخلنا في مخططاتهم، ويبقى هل ندرك نحن ما نريد منهم،في محاولة لتقابل (نريد ويريدون)نعم نحن نختار ما يمكن أن نفعله في الغد،وإذا لم يوجد وعي بما يجب أن نختار فإن غيرنا سيختار لنا
لك مني كامل التقدير والاحترام وسنواصل الحوار


اضيف في 07 ربيع الأول, 1429 09:43 م , من قبل حوتـ فلسطين
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقي الحبيب سمير
إنسان أصيح مكافح
يحب الخير
نقلة لا
ربنا يكتر من امثل
كل واحد بيحب الخير
لغيره قبل نفسه
كون بخير!


اضيف في 08 ربيع الأول, 1429 03:14 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز سمير
السلام عليكم و رحمة الله

لما لا يا سمير و قد يعيش هذا المغرب الذي لازال يلبي طلبات و رغبات ما قبل ساركوزي و إلى عهده
لما لا يقول عاش المغرب و بالتحديد بمدينة مراكش التي بيعت كلها للأجانب ؟
لما لا و قد أغلقت إلى حد الآن 5 مساجد بالمدينة القديمة بمراكش بذريعة إزعاج الآذان لهؤلاء الذين اقتنوا كل الرياضات و الفنادق مسيلين في ذلك لعاب أصحابها الذين باعوها لهم بأثمان خيالية ؟ يريدون استيطاناً جديداً في قلب المدينة الحمراء مراكش .....

و لا تعجب من البرلمانيين الذين صفقوا لهذه الكلمة التي جاءت من فيهٍ سيُسْمَنُ هو من جوع هنا بالمغرب بما يخطط له و ما يريده منا ... نعم صفقوا له لأن زمن البرلماني أو الحزب بالأحرى قد ولى حيث كانت قضايا الأمة و بمقدمتها قضية فلسطين هي المحور الأساسي لديه ... أما الآن يا سمير إنه زمن استغلال النفوذ و توظيف الزوجات و الأقارب و جمع ما يمكن جمعه خوفاً من يوم سيُقال للبعض من أين لك هذا ؟ غير عابئين بما يحاك ضدنا من أعداء الله أولاً ثم أعداءنا كمسلمين ثانيةً

هؤلاء البرلمانيين لم يسمعوا على ما أظن خطابه الأخير و الذي كان شديد اللهجة و قال أنه لابد من عدم إعطاء الفرصة للعرب و المسلمين كي يتوحدوا و إن كانت هناك مفاوضات على سبيل المثال فلابد من مفاوضة كل دولة عربية أو إسلامية على حدى !!!!!!!!!!!!!
تذكرت أن أول أمس رفض الكاتب الفرنكوفوني الطاهر بن جلون دعوة الرئيس الفرنسي لعشاء يحضره الرئيس السابق شيمون بيريز الصهيوني و قد رفض كاتبنا الدعوة قائلاً أنه لا يمكن له العشاء أو حتى الجلوس بجماعة بها من كان يقطع أيادي الأطفال أثناء الإنتفاضة الفلسطينية و ألا أشارك هذه الأيادي القاطعة للبراءة العشاء ...

تحية لك أخي و لكاتبنا الطاهر بن جلون
أختك سعاد


اضيف في 09 ربيع الأول, 1429 01:25 م , من قبل wissam20
من المغرب

الغالي سمير اشكرك على هاته المقالة اللتي أدت بنا إلى الإحساس الحق
مغربنا الحبيب له مكانته
و ساركوزي له طباعه....


اضيف في 10 ربيع الأول, 1429 12:51 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

إن كنت تود التعرف على شاعر و كاتب و هو مدون معنا بجيران و من خارج بلدنا و الذي سيحل ضيفاً علينا ببلدنا الحبيب المغرب فلك أن تزور هذا الرابط :
http://khazaal.jeeran.com/archive/2008/3/502140.html

أختك سعاد


اضيف في 10 ربيع الأول, 1429 03:55 ص , من قبل mobadara2
من المغرب

مقال جميل ومفيد، لكن علاقاتنا شئنا أو أبينا تظل متينة مع فرنسا على الخصوص لأنها المساند الرئيسي للمغرب في كل قضاياه سواء تعلق الأمر بمعاملاته مع الإتحاد الأروبي أو داخل أروقة الأمم المتحدة..المهم أننا نحن من يحتاج فرنسا وليس العكس..لنكن موضوعيين في تعاملنا مع العلاقات الخارجية للمغرب..فماذا أفادتنا علاقاتنا مع الدول الإسلامية ذات الرصيد الكبير من البترودولار والثروات الهائلة.. ألم يجلب لنا هؤلاء إلا
بيوت الدعارة والإعتداءات على الفتيات القاصرات بآكدير ومراكش و..إن ما نجنيه من فرنسا لا يمكن أن تأخده من جميع الدول الإسلامية والعربية مجتمعة..متمنياتي لك بالمزيد من التألق والتوفيق..تحياتي..


اضيف في 10 ربيع الأول, 1429 09:21 ص , من قبل mafhm
من سوريا

الاخ سمير
لعنه الله ولعن هتافاته المغرب اشرف من ان يهتف بحياته كلب يهتف لاسرائيل
كن بخير


اضيف في 10 ربيع الأول, 1429 08:21 م , من قبل firdaousmaroc
من المغرب

شكرا على المقال
و على هذه المعلومة
معذرة ما كنت اعرف بها
بالفعل المغرب كافح كثيرا
و اتمنى ان يظل شعنا مكافحاً الى اخر رمق
و ان يساعد اخواننا العرب و المسلمين
شكرا لك اخي سمير
دمت بود
فردوسـ

::




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.