أضف تعليقا
من مصر

نعم اخى فيما قلت لم نحصد من ورائهم خيرا ابدا وهذا الساركوزى الخادم المطيع لاسرائيل عاشت المغرب عربيه اسلاميه بعيدا عن الساركوزى واشياعهم - وشكرا لك اخى - اخيك حامد
من المغرب

أخي سمير
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
بداية أوافقك الرأي،نعم هذا ما يراد لنا،ومن منطلق قوة هم واعون بما يفعلون، مدركون لأبعاد تدخلنا في مخططاتهم، ويبقى هل ندرك نحن ما نريد منهم،في محاولة لتقابل (نريد ويريدون)نعم نحن نختار ما يمكن أن نفعله في الغد،وإذا لم يوجد وعي بما يجب أن نختار فإن غيرنا سيختار لنا
لك مني كامل التقدير والاحترام وسنواصل الحوار
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقي الحبيب سمير
إنسان أصيح مكافح
يحب الخير
نقلة لا
ربنا يكتر من امثل
كل واحد بيحب الخير
لغيره قبل نفسه
كون بخير!
من المغرب

أخي العزيز سمير
السلام عليكم و رحمة الله
لما لا يا سمير و قد يعيش هذا المغرب الذي لازال يلبي طلبات و رغبات ما قبل ساركوزي و إلى عهده
لما لا يقول عاش المغرب و بالتحديد بمدينة مراكش التي بيعت كلها للأجانب ؟
لما لا و قد أغلقت إلى حد الآن 5 مساجد بالمدينة القديمة بمراكش بذريعة إزعاج الآذان لهؤلاء الذين اقتنوا كل الرياضات و الفنادق مسيلين في ذلك لعاب أصحابها الذين باعوها لهم بأثمان خيالية ؟ يريدون استيطاناً جديداً في قلب المدينة الحمراء مراكش .....
و لا تعجب من البرلمانيين الذين صفقوا لهذه الكلمة التي جاءت من فيهٍ سيُسْمَنُ هو من جوع هنا بالمغرب بما يخطط له و ما يريده منا ... نعم صفقوا له لأن زمن البرلماني أو الحزب بالأحرى قد ولى حيث كانت قضايا الأمة و بمقدمتها قضية فلسطين هي المحور الأساسي لديه ... أما الآن يا سمير إنه زمن استغلال النفوذ و توظيف الزوجات و الأقارب و جمع ما يمكن جمعه خوفاً من يوم سيُقال للبعض من أين لك هذا ؟ غير عابئين بما يحاك ضدنا من أعداء الله أولاً ثم أعداءنا كمسلمين ثانيةً
هؤلاء البرلمانيين لم يسمعوا على ما أظن خطابه الأخير و الذي كان شديد اللهجة و قال أنه لابد من عدم إعطاء الفرصة للعرب و المسلمين كي يتوحدوا و إن كانت هناك مفاوضات على سبيل المثال فلابد من مفاوضة كل دولة عربية أو إسلامية على حدى !!!!!!!!!!!!!
تذكرت أن أول أمس رفض الكاتب الفرنكوفوني الطاهر بن جلون دعوة الرئيس الفرنسي لعشاء يحضره الرئيس السابق شيمون بيريز الصهيوني و قد رفض كاتبنا الدعوة قائلاً أنه لا يمكن له العشاء أو حتى الجلوس بجماعة بها من كان يقطع أيادي الأطفال أثناء الإنتفاضة الفلسطينية و ألا أشارك هذه الأيادي القاطعة للبراءة العشاء ...
تحية لك أخي و لكاتبنا الطاهر بن جلون
أختك سعاد
من المغرب

الغالي سمير اشكرك على هاته المقالة اللتي أدت بنا إلى الإحساس الحق
مغربنا الحبيب له مكانته
و ساركوزي له طباعه....
من المغرب

إن كنت تود التعرف على شاعر و كاتب و هو مدون معنا بجيران و من خارج بلدنا و الذي سيحل ضيفاً علينا ببلدنا الحبيب المغرب فلك أن تزور هذا الرابط :
http://khazaal.jeeran.com/archive/2008/3/502140.html
أختك سعاد
من المغرب

مقال جميل ومفيد، لكن علاقاتنا شئنا أو أبينا تظل متينة مع فرنسا على الخصوص لأنها المساند الرئيسي للمغرب في كل قضاياه سواء تعلق الأمر بمعاملاته مع الإتحاد الأروبي أو داخل أروقة الأمم المتحدة..المهم أننا نحن من يحتاج فرنسا وليس العكس..لنكن موضوعيين في تعاملنا مع العلاقات الخارجية للمغرب..فماذا أفادتنا علاقاتنا مع الدول الإسلامية ذات الرصيد الكبير من البترودولار والثروات الهائلة.. ألم يجلب لنا هؤلاء إلا
بيوت الدعارة والإعتداءات على الفتيات القاصرات بآكدير ومراكش و..إن ما نجنيه من فرنسا لا يمكن أن تأخده من جميع الدول الإسلامية والعربية مجتمعة..متمنياتي لك بالمزيد من التألق والتوفيق..تحياتي..
من سوريا

الاخ سمير
لعنه الله ولعن هتافاته المغرب اشرف من ان يهتف بحياته كلب يهتف لاسرائيل
كن بخير
من المغرب

شكرا على المقال
و على هذه المعلومة
معذرة ما كنت اعرف بها
بالفعل المغرب كافح كثيرا
و اتمنى ان يظل شعنا مكافحاً الى اخر رمق
و ان يساعد اخواننا العرب و المسلمين
شكرا لك اخي سمير
دمت بود
فردوسـ
::
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من فلسطين
صديقي سمير
عاش المغرب من وجهتي نظري كعربي فلسطني
هذا البلد الاصيل بعادته وتقاليده
هذا البلد المكافح والذي رأينا هبته وتضامنه مع الأهل في غزة أثناء المحرقة
صديقي في أخر تصريح لرئيس دول اسرائيل قال : نشكر فرنسا على وقوفها الدائم تجاه اليهود ودولة اسرائيل ، ونشكر لها دورها الهام في بناء المفاعل النووي الاسرائيلي بدمونا ومساعدتها اليهود على أمتلاك السلاح النووي .
هذة هي فرنسا االتي يطبل ويزمر لها عدد من العرب .
لك محبتي وشكري .
سامح