.
.
.
الاربعاء, 22 محرم, 1429
غزة هذه الأيام تعيش أو تموت في الظلام_وكلا التعبيرين صحيح_ وتشيع شهدائها إلى القبور وسط الظلام لأن المجرم بوش قد مر من هناك قبل 3أسابيع وأعطى الضوء الأخضر لليهود ليفعلو بأهلها ما شاءوا وأعطى الضوء الأحمر للأنظمة العربية المعتدلة بالإمتناع عن التعليق على الإبادة الصهيونية للفلسطينيين وكذلك كان.
صواريخ بني صهيون تدخل بيوت غزة والكهرباء يقطع عن المستشفيات والمنازل ويشل أمل الحياة.. والحكام العرب من أهل القبور لا صوت يسمع لهم ولا صرخة تصل إليهم...
فمبارك مصر يساهم في الحصارلأنه يرفض فتح معبر رفح خشية إغضاب الصهاينة وأمراء الخليج وشيوخها الذين رحبو ببوش ورقصو معه بالسيوف فمشغولون بحساب عائدات النفط الذي باعوه لإسرائيل نفسها وكذلك ترتيب شؤون الحكم لسلالاتهم من بعدهم أما المغرب فتتحدث وزارة خارجيته الموقرة جدا في بيان بائس عن المنزلق الخطير الذي آلت إليه الإوضاع وطبعا المنزلق الخطير المقصود هو قيام الفلسطينيين بتحطيم الجدار الفاصل بين غزة ومصر..أما الآخرون فالسلام عليك أيها الأخ العقيد واخرج من مراحيضك يا مدير المخابرات المصرية_صديق شارون_ وادهن بالشحم مدافعك وصواريخك أيها الرئيس العزيز لضرب المغرب وليس إسرائيل.
المواطن العربي أو العجمي _طالما يعيش في دولة تسمى عربية_قد يئس من حكامه وأصبخ ينفس من غيضه أمام الفضائيات الممولة من طرف الأنظمة الرسمية من أجل امتصاص الغضب ثم يسألون عن سبب اتساع شعبية بن .لادن وقاعدته في الوطن العربي ..قلسطين جوهر الإستقرار ودماء أهلها ليست أرخص من دماء غيرهم
أضف تعليقا
اضيف في 03 صفر, 1429 11:53 ص , من قبل al7oot88
من فلسطين
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقي الحبيب
أشكرك علي هذه الكلمات
التي تحرك الروح
الي فعل
كل ما هوة في صالح فلسطين
فدام قلمك التي ينبض بالحب للجميع
وأتمني ان لا نكون
كمـــ تكون غزة غارقة في الظلام والحكام غارقون في الاحلام ــا!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












من المغرب
الإخوة الأعزاء كل من وقف بجانبي بسبب هذا الإبتلاء ـ الحمد لله ـ
السلام عليكم و رحمة الله
قرأت و قرأت كل تعليق على حدى ، و لم أجد ما يستحقه كل واحد منكم من شكر و تقدير ....
لم أتـوصل إلى وصف أو إلى طريقة أصف بها أو أجسد بها الشعور الذي انتابني و ينتابني الآن .......
و الله والله أقرأ ودموعي تحرق خدي و الحمد لله أن لي كل هذا الكم من القلوب الطيبة الطاهرة التي تواسيني كلما حل بي مكروه ... ـ الحمد لله على عطاياه ـ
كنت سأحذف المقال تحت طلب بعض الأصدقاء الأعزاء المعلقين هنا و كذا كل من اتصل بي هاتفياً و لكن حين وجدت كلماتكم التي أخجلتني بطيبتكم و أصولكم النبيلة لم أقوَ على حذفها و حتى و إن كان قراراً أخيراً سأضطر لتخزين المقال بتعليقاته
أما المشكل في حد ذاته فلم و لن ينال لا من حياتي الزوجية إلا أنه من زاوية أخرى زاد عن ظروفنا و التي يعرفها البعض و لا من عزيمتي و إرادتي هنا في مدونتي و سأواصل بكل ما أملكه لأنكم بفعلكم هذا زدتموني قوة و حماساً و يكفي كم توجيه وجهتم به هذه السيدة كي تبتعد عن افتراءاتها و جزاكم الله عني كل خير
أختكم سعاد التي تعتز بكونها بينكم