سبيل الإستقامة
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَِ
.
.

لا لليهود

 

لا لليهود


لا لليهود

نسل القرود

قسماً سنعود رغم القيود

لا لليهود

باع العملاء أرض الإسراء

وبدون حياء ركعوا ليهود

لا لليهود لا لليهود

قسماً سنعود رغم القيود

يا من ترجو سلم الصهيون

شارون خأون ويهودي حقود

لا لليهود

لا لليهود نسل القرود

قسماً سنعود رغم القيود

راحت أجيال تأبى الإذلال

وغدا الأطفال أبطال صمود

لا لليهود لا لليهود نسل القرود

قسماً سنعود رغم القيود

أحفاد صلاح وابن الجراح

القدس مباح والعرب رقود

لا لليهود نسل القرود

لا لليهود نسل القرود

قسماً سنعود رغم القيود

قسماً سنعود رغم القيود


 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 رجب, 1427 03:18 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

قسماً سنعــــود رغم القــيـــــود
قسما سنعــــود رغم تجريـح الجلــود
قسما سنعــــود ونــنعم بالخلـــود
قسما سنعـــود و ندمر الظالم الجحود
سنعود ونصنع من نقضهم للوعود وفاء بالعهود
سنعــود و تعـــود كل الحشـــــود
بإذن الله
وفقك الله أخس الكريم سمير و أعزك و أدامك لوطنك ودينك


اضيف في 25 رجب, 1427 09:48 م , من قبل سمير
من المغرب

والله يا أختي الكريمة أتمنى أن يتحقق كل ما قلته في أقرب وقت ممكم وهو آت ولاشك في ذلك.
وجزاك الله خيرا


اضيف في 03 شعبان, 1427 02:25 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي سمير أشكرك على هذا النشيد الحماسي ...وعملا بشعار مدونتي (من حقنا جميعا أن نناقش)أقول: ليست لنا مشكلة مه اليهودية كدين ولكن قضيتنا مع الفكر الصهيوني والاحتلال الأمبريالي ومن ورائه الغرب ...
نعم سنعود،وسنصلي في القدس يوم نصبح أهلا لذلك،ودون ذلك أمامنا دروب من الكفاح والنضال يتعلق أكثرها بإصلاح ذواتنا وتسليحها بالمعرفة والعلم(النافع)ثم التطلع لإصلاح العديد من الأنظمة القائمة في عالمنا العربي، هناك العديد من المقدمات نغفلها ونثب إلى الغاية وثبا،وبذلك تتعدد سقطاتنا.


اضيف في 04 شعبان, 1427 04:17 م , من قبل طريق الشروق
من مصر

نعم سنعود لها لو عدما له

نعود للنصر لو نصرنا الله
ونعود للعز لو عززنا الإسلام

ونعود للفخر لو أفتخرنا بأننا مسلمون ابناء عمر الفاروق وطلحة والزيبر واسامة وزيد وخالد وعمار وبلال رضى الله عنهم جميعا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.